دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-15

هكذا ظلموا الوحدات وعبثوا بتاريخه ومستقبله

 صالح الراشد


ظلموا الوحدات عبثوا بتاريخه وقتلوا حاضره وجعلوا مستقبله قاتما، واعتقدوا ان دمه سيتوزع بين الادارات المتعاقبة وينجوا كل مقصر بادعاء الولاء المطلق وأن غيره هم المذنبون، هذا ليس الوحدات وهؤلاء ليسوا بالرموز التي تنهض به، فالوحدات أكبر من جميع إدارته ولاعبيه وأعظم بقِيّمه ورسالته من كل الحسابات، ليحاول الكثيرون القفز في الهواء معتقدين أنهم لن يسقطوا وأنهم استفادوا من تجربة عباس بن فرناس، وسيطوفون بأجنحة صنعها لهم الإعلام لا الأفعال صوب إدارات جديدة، معتقدون أنهم سيظلون للأبد وستهتف لهم الجماهير إلى الأبد إلى الأبد على الطريقة العربية القديمة، متناسين أن الربيع العربي زرع في النفوس الرغبة في التغيير حتى في إدارات الأندية.

إن الوحدات نادٍ عظيم لا يحتاج لتجار كلام يحلمون ببطولات من وهم لرفع مكانته، ولا لتجار يتعاملون معه على أنه سلعة للبيع بالتجزئة لزيادة قيمته، فالوحدات أول نادي ديموقراطي في الأردن لذا لا يحتاج لأحد أن يعلمه معاني حروف كلمة الديموقراطية، متحدياً القوات المحمولة التي ظهرت في القرن الجديد وتدين بالولاء لمن يدفع عنها بدل العضوية وليس للصرح، وهذه القوات لا يهمها تاريخ النادي ولا حاضره أو مستقبله كونها تؤمن إيماناً مُطلقاً بمصلحة الشخص وليس مصلحة المؤسسة، مما يجعل هؤلاء خنجر في خاصرة الوحدات وحجر عثرة في طريق تقدمه وضباب يحجب الرؤية عن مستقبله، لذا يجب الحد منهم بزيادة قيمة بدل عضوية النادي وتقديم خدمات للأعضاء تتناسب مع القيمة المضافة على العضوية.

والغريب في نادي الوحدات ان كل من دخله وداس بقدمه على العلم الصهيوني المرسوم على أرض مقره القديم في المخيم يعتبر نفسه بطلاً، وكل من يُطلق التصاريح الكلامية جزافاً يعتبر نفسه منقذاً، وكل من ينتقد دون امتلاك للحلول يصنف نفسه بالأسطورة، لكن الأغرب ان يحاول البعض صناعة البطولة بالبقاء في مركز القرار رافعين شعار التحدي لأجل التغيير، أو الاستقالة للهروب من الإحباط لرفض البقية من جعلهم يحققون رغباتهم، فالبطولة الحقيقية تكون في البناء وليس الاستسلام أو الهدم، لقد تكشفت العديد من الوجوه وأصبح على أبناء النادي الحقيقيين وليس القوات المحمولة الدفاع عن صرح الوحدات وعدم السماح لأيٍ كان بالعبث به والتصدي لقوات وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يعتقدون أنهم أصحاب القرار وإن قوتهم تفوق قوة صناديق الاقتراع التي أفرزت مجالس إدارات لكل منها أخطائها، وهم جميعاً بلا استثناء شركاء كاملي الشراكة فيما وصلت إليه فرق كرة القدم والطائرة والسلة، مما يعني ان وسائل التواصل تعمل على رفع البعض وكسر البعض وفتح أبواب النادي للبعض، وللحق هكذا يحلمون وعلى العقلاء عدم الاستماع لهم.

إنا ما يجري من عبث في إدارة الوحدات يحتاج لحل فوري للم شمل الغيورين على الوحدات، ومنح النادي المزيد من الصلابة للعمل بعيداً عن الضغوط المفروضة على الراغبين في العمل المنفذين لقرارات مجلس الادارة، كون القرارات يتم اتخاذها بالأغلبية وهو ما يعني أن الموافق على القرار والرافض له كلاهما جزء من العملية الديموقراطية في النادي، وأن تسجيل رفض العضو لأي قرار لا يعني انه على حق كون الحق ليس بالرفض بل بطرح حلول منطقية قابلة للتنفيذ حسب قدرات النادي، عدا ذلك فإن ما يجري مجرد مناكفات انتخابية يصنعها البعض ويصدرونها للرأي العام لكسب المزيد من التأييد المرحلي على أمل تحقيق الهدف بالبقاء المستقبلي، وهذه المناكفات تعود بالضرر على مؤسسة نادي الوحدات، فهل من متعظ يقف في صف النادي سوءاً أكان عضواً في الإدارة أو خارجها أو أن النادي سيبقى في مهب الريح.


آخر الكلام:

الحديث بالعموميات لغة من لا يملك الجرأة على الحديث الصريح أو أن المتحدث لا يملك براهين علمية أو أدلة قانونية تثبت روايته.
ويقول ديستويوفسكي: " إن على المرء أن يشعر بالعار لمجرد التفكير في خداع الطيبين"، وللحق جمهور الوحدات طيب ولا يستحق أن يخدعه أحد لأجل الحصول على كرسي في رئاسة أو إدارة النادي.

 

 
عدد المشاهدات : ( 551 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .